رفيق العجم
116
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
نسبت الأحدية إليها ولهذا نزل حكمها عن السذاجة . ( والمجلى الثاني ) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم . ( المجلى الثالث ) الإنّية وهي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها والحضور والحاضر والمتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم وتأمّل . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 31 ) - الإنية : تحقّق الوجود العيني ( من ) حيث رتبته الذاتية . ( قاش ، اصط ، 33 ، 1 ) - الآنية تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية . ( نقش ، جا ، 77 ، 19 ) إنيّة إلهية - الإنيّة الإلهية قائلة والإنيّة القابلة سامعة وما لها قول إلا بالتكوين فلا يقال لإنيّة الخلق في حال وجودها وما القول إلا لمن هو في حال العدم ، فلا تكليف إلا في المعدوم لعدم نسبة الإيجاد للحادث فلا يقال للمنفعل انفعل فقد انفعل بقبوله الوجود ولا إيجاد يكون عنه فلا قول له وما ثم عبث . ( عر ، فتح 4 ، 41 ، 6 ) إنيّة الحق - إنيّة الحق تحدّيه بما هو له فهي إشارة إلى ظاهر الحق تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه قال اللّه تعالى إنه : أنا اللّه لا إِلهَ إِلَّا أَنَا ( النحل : 2 ) ، يقول إن الهوية المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنّية المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهوية معقولة في الإنية وهذا معنى قولنا إن ظاهر الحق عين باطنه وباطنه عين ظاهره لا أنه باطن من جهة وظاهر من جهة أخرى ، ألا ترى لقوله سبحانه وتعالى كيف أكّد الجملة بأن فأتى بها مؤكّدة لأن كل كلام يتردّد فيه ذهن السامع فإن التأكيد مستحسن فيه كما أن كل كلام ينكره السامع يجب التأكيد فيه . ( جيع ، كا 1 ، 59 ، 8 ) أهل - ألأهل من لا أستاذ له ، ولا تلميذ ، ولا اختيار ، ولا تمييز ، ولا تمويه ، ولا تنبيه : لا به ولا منه ، بل فيه ما فيه ، هو فيه ، لا فيه . فيه تيه في تيه ، آية في آية . ( حلا ، طوا ، 203 ، 7 ) أهل الاتحاد - أهل الاتحاد ، وهم ثلاثة أصناف : الأولى ، الذين قالوا بالاتحاد في الظواهر . والثانية ، الذين قالوا به في البواطن . والثالثة ، الذين قالوا بالاتحاد المطلق . ( خط ، روض ، 439 ، 8 ) أهل الإرادة - من أهل الإرادة ؟ قال : من لم يتخطّ عيبا ، ولا عورة إلى نافلة . ( محا ، نفس ، 94 ، 7 ) أهل الأنس - أهل الأنس في الأنس على ثلاثة أحوال : فمنهم من أنس بالذكر واستوحش من الغفلة ، وأنس بالطاعة واستوحش من الذنب كما حكي عن سهل بن عبد اللّه ، رحمه اللّه أنه قال : أول الأنس من العبد أن تأنس النفس والجوارح